الإثنين , 9 فبراير 2026
الرئيسية » أخبار الحوادث والقضايا » براءة مراقبي لجان الامتحانات في قضية قضية “فتاة الفستان”

براءة مراقبي لجان الامتحانات في قضية قضية “فتاة الفستان”

نقله: سها عزت

أعلنت جامعة طنطا براءة مراقبي لجان الامتحانات في القضية رقم 7403 لسنة 2021 إداري مركز طنطا والمعروفة إعلاميا بقضية “فتاة الفستان” ورد الطالبة بعد رد الجامعة. 

عبرت حبيبة طارق الطالبة بكلية الآداب بجامعة طنطا المصرية والمعروفة بـ”فتاة الفستان”، عن صدمتها وحزنها الشديدين بعد إعلان الجامعة براءة مراقبي اللجان الامتحانية من التنمر عليها.

واكدت ” أنها “لن تتراجع عن استعادة حقها والمواصلة في استكمال رحلة البحث عنه، وأنها ستبحث الموقف القانوني مع المحامين المسؤولين عن القضية”.
وكتبت على “فيسبوك”: القضية متقفلتش وضياع الحق مش سهل فمحدش يتوقع مني أسيب حقي يضيع.. أنا كده كده مكملة، بيني وبينكم ربنا والأيام”.
أضافت: “هضيع مستقبلي وهشهر بنفسي عشان إيه بجد؟.. حسبي الله ونعم الوكيل في كل حد شاف الحق قدام عينيه وقال محصلش وكل واحد كان سبب أن حقي يضيع وأن عمري يضيع بالشكل ده”.
وأعلنت جامعة طنطا براءة مراقبي لجان الامتحانات في القضية رقم 7403 لسنة 2021 إداري مركز طنطا والمعروفة إعلاميا بقضية “فتاة الفستان”.

شاهد أيضاً

تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن كفر الشيخ جهودها لكشف غموض مقتل سيدة ونجلها ذبحًا داخل مسكنهما بعزبة البيضاء التابعة لقرية الحمراء بمركز كفر الشيخ. تلقى اللواء إيهاب عطية، مدير أمن كفر الشيخ، إخطارًا من اللواء محمد فوزي، مدير المباحث الجنائية، يفيد تلقي مركز شرطة كفر الشيخ بلاغًا بالعثور على جثتي سيدة ونجلها تحملان آثار طعنات بالرقبة. وانتقلت قوة من الشرطة وسيارات الإسعاف إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين أن الجثتين لكل من “صباح.س.م”، 65 عامًا، و”أبو الخير.س.ع”، 34 عامًا، تحملان آثار ذبح باستخدام آلة حادة وشكّل مدير المباحث الجنائية فريق بحث جنائي ترأسه العميد أحمد الصباحي، رئيس مباحث المديرية، ضم الرائد محمد هاني، رئيس مباحث مركز شرطة كفر الشيخ، ومعاونيه، لكشف غموض الواقعة والوصول إلى مرتكبيها وجرى نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى كفر الشيخ العام تحت تصرف النيابة العامة، تمهيدًا لصدور قرار بشأنهما، كما تم تحرير المحضر اللازم وإخطار النيابة لمباشرة التحقيقات.

  نثله:سها عزت   كشفت التحريات الأولية أن جريمة القتل وقعت قبل ثلاثة أيام، ولم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *