الثلاثاء , 6 يناير 2026
الرئيسية » أخبار الحوادث والقضايا » قتلت جوزها بمساعدة عشيقها اللي عاش معاهم 10 أيام وهو يرتدي النقاب.

قتلت جوزها بمساعدة عشيقها اللي عاش معاهم 10 أيام وهو يرتدي النقاب.

 

 

 

نقله:سها عزت 

 

الأحداث بدأت عندما جمال، الراجل الشقيان اللي كان عنده 56 سنة وشغال غفير في مدرسة بقرية تابعة لأسوان، قرر يفتح صفحة جديدة في حياته بعد ما طلق مراته الأولى، اتعرف على نصرة اللي كانت وقتها عندها 27 سنة، ورغم إنه كان راجل على قد حاله ومرتبه متواضع، لكنه كان بيعاملها بحنية ومبخلش عليها بحاجة أبداً، لدرجة إنه اشترى لها بيت لوحدها بعيد عن أهله وأخواته عشان يريحها من مشاكل السلايف ويراضيها، مكنش يعرف إنه بيبني بإيده المكان اللي هيتقتل فيه.

 

نصرة مكنتش صاينة الأمانة ولا البيت اللي اتفتحلها، وبدأت تخون جوزها مع سواق نص نقل شغال عند أخوها اسمه ماهر وعنده 28 سنة، العلاقة بينهم اتطورت وبقوا مبيقدروش يستغنوا عن بعض، وهنا نصرة عملت خطة شيطانية متخطرش على بال إبليس، أقنعت جمال إن عندها صاحبتها وجوزها ضاربها ومبهدلها وعايزة تستخبى عندهم كام يوم بعيد عن عين الناس، جمال بشهامة الصعايدة وافق فوراً وجابلهم فراخ مشوية وفاكهة عشان يكرم ضيفة مراته، مكنش يعرف إن صاحبتها دي هي ماهر العشيق اللي لابس نقاب ومتخفي في لبس ستات.

 

البجاحة وصلت إن العشيق عاش في البيت مع جمال ونصرة لمدة 10 أيام كاملة وهو لابس النقاب، جمال كان بيشوفه ويفتكره ست غلبانة، والعشيق كان بياكل ويشرب من خير جمال وقاعد معاه في نفس المكان وشايفه وهو بيمارس حياته الطبيعية، المصيبة إن ماهر مكنش مجرد عشيق مستخبي، ده كان بيفكر كأنه هو صاحب البيت الحقيقي، ولما عرف إن نصرة مارست حقها الشرعي مع جوزها جمال، قام ضربها وعنفها وقالها لو شفتك معاه تاني هتندمي، يعني العشيق كان بيغير على الست من جوزها الحلال في قلب بيته.

 

بداية الخطة

جمال بدأ يزهق من وجود الضيفة اللي منعت مراته عنه، وهدد نصرة إنه هيطرد الست دي لو الوضع فضل كدة، هنا نصرة وماهر قرروا يخلصوا منه للأبد، نصرة حطت لجمال منوم قوي في الشاي بعد ما عشرته عشان تطمنه وتخليه يسترخي، وأول ما المنوم اشتغل ونام زي الخشبة، نصرة جابت فوطة وساعدت ماهر في خنقه بكل قوتهم لحد ما روحه طلعت، وأبشع لقطة في القصة، إنهم بعد ما خنقوه وقتلوه، محترموش حرمة الموت ولا جلال اللحظة، نصرة وعشيقها مارسوا الرذيلة بجانب جثة جمال وهي لسه سخنة وروحه طالعة، وقعدوا يمارسوا الفاحشة وهما بيفكروا هيتخلصوا من الجثة إزاي، وكأنهم حيوانات بشرية اتجردت من كل معاني الرحمة.

 

بليل نقلوه في عربية نص نقل وودوه أوضة الأمن في المدرسة اللي شغال فيها، وسابوه هناك عشان يبان إن الوفاة طبيعية وهو في شغله، الصبح المدرسين لقوا جمال ميت، لكن الطب الشرعي كشف المستور وأكد إن جمال مات مخنوق، وكاميرات المراقبة في الشارع هي اللي جابت رقبتهم، صورت عربية أخو نصرة وهي داخلة المدرسة بليل، وصورت الست المنتقبة وهي داخلة البيت ومخرجتش منه غير بعد 10 أيام، وبالضغط على نصرة في التحقيقات، انهارت واعترفت بكل حاجة ومثلت الجريمة هي وعشيقها وسط ذهول وصدمة الناس في أسوان.

 

بعد كشف الجريمة، بدأت ملحمة تانية من النيابة العامة اللي وصفت المتهمين بإنهم شياطين في صورة بشر، وفي المرافعة وكيل النيابة وجه كلامه لنصرة وقالها، أنتي مكنتيش زوجة، أنتي كنتي الأداة اللي ذبحت الشرف والحياء في بلد بتقدس العرض، وصفت النيابة العشيق بإن جريمته مركبة، خيانة وتخفي وغدر، وطالبت بمنتهى الحزم بتوقيع أقصى عقوبة وهي الإعدام شنقاً، لأن الرأفة مع هؤلاء هي جريمة في حق المجتمع.

 

أما في الجلسات 

المحكمة استمعت لاعترافات المتهمين اللي حاولوا في البداية ينكروا، لكن مواجهتهم بتحريات المباحث وتفريغ الكاميرات اللي أظهرت الست المنتقبة وهي داخلة البيت ومخرجتش غير يوم الجريمة خلتهم ينهاروا، القاضي في جلسة النطق بالحكم وجه رسالة قاسية للمتهمين، وقال إن المحكمة لم تجد في أوراق القضية ذرة واحدة من الرحمة تستوجب الرأفة بهما، وإن الجريمة هزت الضمير الإنساني لبشاعتها.

وأصدرت محكمة جنايات أسوان حكمها التاريخي بإحالة أوراق نصرة وماهر إلى فضيلة مفتي الديار المصرية، وفي جلسة تالية صدقت المحكمة على حكم الإعدام شنقاً للمتهمين، وسط تهليل وتكبير من أسرة المجني عليه جمال، اللي أخيراً حسوا إن حقه رجع وإن العدالة مبتنامش، وانتهت الحكاية بالقصاص العادل من الزوجة الخائنة وعشيقها المنتقب، عشان يفضل جمال ذكرى لراجل طيب مات ضحية شهامته، وتفضل نصرة وعشيقها درس قاسي لكل واحد بيفكر يغدر ببيته وعرضه.

شاهد أيضاً

بالصور.. السيطرة علي حريق بمساكن الزراعة بكفر الشيخ ولا يوجدخسائر بشرية 

      نقله:هناء ابراهيم حدث اليوم في تمام الساعة الثالثة الا ربع بمساكن الزراعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *