نقله:سها عزت
ما زالت الإسكندرية تستيقظ على أصداء واقعة لا يستوعبها عقل، حيث تحولت منطقة “بشاير الخير” إلى ساحة لدراما حزينة بطلها شاب في العشرين من عمره، والضحايا؟ هم أقرب الناس لقلبه.. أمه وإخوته.
الوقائع الصادمة:
المكان: شقة سكنية هادئة شهدت رحيل أم و5 من أبنائها (أشقاء المتهم) في لحظات غاب فيها المنطق تماماً.
المفارقة: الجيران أكدوا أن الشاب كان يعيش بشكل طبيعي، ولم تكن هناك خلافات سابقة واضحة، مما جعل الحادثة “لغزاً” يحتاج لفك شفراته.
النهاية المأساوية: المتهم حاول التخلص من حياته عقب الواقعة، لكن القدر تدخل ليواجه مصيره أمام جهات التحقيق والعدالة.
التساؤل الذي يفرض نفسه: هل هي ضغوط نفسية خفية؟ أم غياب للوعي وتأثير مواد مدمرة؟ أم أن خلف الأبواب المغلقة أسراراً لم تخرج للنور بعد؟
الواقعة الآن بين يدي القضاء المصري العادل لكشف كافة الملابسات وتطبيق القانون.
جريدة الدائرة الحمراء فى قلب الحدث


