الخميس , 12 مارس 2026
الرئيسية » أقلام وأراء » المستقبل الحقيقي يوم لا ينفع مال ولا بنون

المستقبل الحقيقي يوم لا ينفع مال ولا بنون

نقله: علاء ابوالمعاطي

يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله :
درست الإبتدائي لأجل المستقبل ، فقالوا لي : أدرس المتوسط لأجل المستقبل !
ثم قالوا لي : أدرس الثانوي لأجل المستقبل !
ثم قالوا : أدرس ” الباكالوريوس ” لأجل المستقبل !
ثم قالو : توظف لأجل المستقبل !
ثم قالوا لي : تزوج لأجل المستقبل !
ثم قالوا : أنجب ذرية لأجل المستقبل !

وها أنا اليوم أكتب هذا المقال وعمري 77 عاماً ولا زلت أنتظر هذا المستقبل !

المستقبل ما هو إلا خرقةُ حمراء ، وضعت على رأس ثور ، يلحق بها ولن يصلها – لأن المستقبل إذا وصلت إليه يصبح حاضراً ، والحاضر يصبح ماضياً ، ثم تستقبل مستقبلاً جديدا ..
إن المستقبل الحقيقي هو ” أن ترضي الله
وأن تنجو من ناره ، وتدخُل الجنة “

أنا لا أقول لك لا تدرس أو تعمل بل أتعب وادرس لكن كُل ما أريد أن أخبرك به أن مستقبل الدنيا كذبة المستقبل الحقيقي يوم لا ينفع مال ولا بنون.

شاهد أيضاً

نادى الادب بسيدى سالم يحتفى بديوان “شجرة الغياب” للشاعر الكبير عبدالبر علوانى

كتب / مصطفى فتحى العافى …. احتفاء بالإصدار الأول …شجرة الغياب للشاعر والناقد الكبير..عبد البر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *