الإثنين , 9 فبراير 2026
الرئيسية » أخبار الحوادث والقضايا » مأساة أيه علاء.. كيف تحولت الطيبة إلى جريمة صادمة في السنبلاوين؟

مأساة أيه علاء.. كيف تحولت الطيبة إلى جريمة صادمة في السنبلاوين؟

كتبه: خالد فتحى عبدالخالق

من حواري مع الطبيب الشرعي انقل تلك المأساة

مأساة أيه علاء.. كيف تحولت الطيبة إلى جريمة صادمة في السنبلاوين؟

في عزبة الحمرا التابعة لمركز السنبلاوين، عاشت أيه علاء عبد العاطي حياة بسيطة، فتاة على الفطرة كما وصفها جيرانها: طيبة، محترمة، لا تحمل في قلبها إلا الخير. لكنها دفعت ثمن تلك الطيبة حياتها، بعدما تحولت إلى ضحية بين أيدي أقرب الناس إليها.

خلف ستار البيت

أيه كانت حاملاً في شهرها الثالث، وزوجها يعمل بالخارج، تاركاً إياها بين أهل زوجها في عزبة النجار. غياب السند جعلها فريسة سهلة، حتى جاءت اللحظة التي قررت فيها حماتها وبنت الحماة وابنها أن ينفذوا جريمة وحشية بحقها. ضرب مبرح على الرأس، تعذيب متواصل أمام أعين أطفالها، حتى أسلمت الروح.

خطة لتمرير الموت كأنه طبيعي

لم يتوقف الأمر عند القتل، بل حاول الجناة تحويل الجريمة إلى وفاة طبيعية.عندما ذهبوا الي طبيب الصحه لاستخراج تصريح دفن. وهنا كادت الخطة أن تنجح، لولا يقظة الطبيب الذي راوده الشك ورفض استخراج التصريح
وذهبوا الي الوحدة الصحيه محاولين استخراج تصريح ولكن يقظة الطبيب جعلته يبلغ الوحده قبل ذهابهم وهما كان القرار ان لابد من اعادة الكشف علي الجثة وهنا كانت الصدمة

الحقيقة تنكشف

بالفحص الثاني، كانت النتائج صادمة:

كسر واضح في الجمجمة.

كدمتان كبيرتان بالرأس نتيجة ضرب بآلة غير حادة.

نزيف داخلي بالعين اليمنى.

آثار تعذيب على القدمين وكدمات متفرقة.

لم يعد هناك مجال للتمويه. الطبيب الشرعي أكد أن الوفاة ليست طبيعية، ليتم إخطار الشرطة فوراً. خلال دقائق، كان منزل الضحية محاطاً برجال المباحث، وبدأت خيوط الجريمة تتكشف.

غياب السند

مأساة أيه تتجاوز تفاصيل الجريمة نفسها. فهي يتيمة الأم، والدها بعيد عنها، وزوجها مغترب. تركت وحيدة بلا حماية، لتقع تحت رحمة من استغلوا ضعفها.

دروس القصة

هذه الحكاية لم تكن لتنفضح لولا أمانة الأطباء ورفضهم تمرير شهادة وفاة مزورة. موقف بسيط لكنه أنقذ الحقيقة من الضياع.
إنها جريمة تعكس قسوة أقارب تحولوا إلى جلادين، وصورة أخرى عن خطورة الوحدة والضعف في مجتمعاتنا حين يغيب السند الحقيقي.

شاهد أيضاً

تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن كفر الشيخ جهودها لكشف غموض مقتل سيدة ونجلها ذبحًا داخل مسكنهما بعزبة البيضاء التابعة لقرية الحمراء بمركز كفر الشيخ. تلقى اللواء إيهاب عطية، مدير أمن كفر الشيخ، إخطارًا من اللواء محمد فوزي، مدير المباحث الجنائية، يفيد تلقي مركز شرطة كفر الشيخ بلاغًا بالعثور على جثتي سيدة ونجلها تحملان آثار طعنات بالرقبة. وانتقلت قوة من الشرطة وسيارات الإسعاف إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين أن الجثتين لكل من “صباح.س.م”، 65 عامًا، و”أبو الخير.س.ع”، 34 عامًا، تحملان آثار ذبح باستخدام آلة حادة وشكّل مدير المباحث الجنائية فريق بحث جنائي ترأسه العميد أحمد الصباحي، رئيس مباحث المديرية، ضم الرائد محمد هاني، رئيس مباحث مركز شرطة كفر الشيخ، ومعاونيه، لكشف غموض الواقعة والوصول إلى مرتكبيها وجرى نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى كفر الشيخ العام تحت تصرف النيابة العامة، تمهيدًا لصدور قرار بشأنهما، كما تم تحرير المحضر اللازم وإخطار النيابة لمباشرة التحقيقات.

  نثله:سها عزت   كشفت التحريات الأولية أن جريمة القتل وقعت قبل ثلاثة أيام، ولم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *