الأحد , 23 فبراير 2020
الرئيسية » أقلام وأراء » خواطر… فكر خارج الصندوق

خواطر… فكر خارج الصندوق

يقلم: محمد عبدالفتاح

فى صباح الجمعة .. أود دائماً أن أقدم مادة دسمة .. تشبع نهم القارىء العبقرى .. الذى وددت لو يكمل فكرتى .. حتى وإن اختلفت الرؤى .. فكلنا يجتهد .. ويبقى بيننا الود ..
تمنيت لو حادثتكم عن نجوى قاسم .. مذيعة العربية .. وكانت حقا عربية .. مع لبنانيتها ..
كنت دوماً معجبا .. بثقافتها اللامتناهية ..
وإتقانها للغة العربية .. ومخارج الحروف ..
أعحبت بذكائها الصحفى الفطرى .. وتمنيت على صحفيينا لو احتذوا بها ..
قصدت من يمسكون بورقه. .. ويسألون الضيف وليس بإمكانهم الخروج عن النص ..
فهو كُتب لهم .. وإنما أعدوهم ليظهروا فى أبهى منظر .. والفكر خاو ٍ ..
لـا بـل ألـحّ علـىّ .. قرار وكيلة وزارة الصحة .. برفع ثمن تذكرة الزيارة .. واستهجان البعض ..
ودوما أتردد لزيارة المرضى هناك ..فإذا كان ثمن التذكرة جنيهان .. وأقل مسافة بالتوكتك خمسة جنيهات .. كذلك أصغر كنزة مشروب .
وترى مئات يحاولون .. ويجتهدون الهروب من التذكرة .. ويحاولون الصعود من المصعد الكهربى .. الخاص بالمرضى أو الأطباء ..
فلا يجوز أن نعارض ذلك ..
ناهيك أن كل مريض .. تعوده عائلته .. رجالا ونساء وأطفال .. مصطحبين ألواناً من الطعام ..فيحيلون المكان إلى فوضى..
ثم يصور أحدهم المكان بهاتفه .. وينشر على صفحته ..ويكيل السباب واللوم ..ونجاريه فى السب و اللوم ..
وتراهم يفترشون الأرض .. ويتخفون من مطاردة أمن المستشفى .. لأنهم يأبون المغادرة بعد إنتهاء الزيارة ..
من منكم رأى العنايه المركزة .. والمريض قد لا يكون بحاجه الى دخول أحد عليه .. لضعف المناعة ونقل العدوى..
استحلفكم .. أن تنظروا بهو المدخل فى العناية
والناس يفترشون الأرض .. ودخان السجائر يعبق المكان .. والأمن يجاهد ويجاهد ..
وليذهب المريض إلى الجحيم..
المهم أن نكون بجواره ..تلك ثقافتنا ..
وكلما حاول أحدهم تعديلها أو تطويرها .. دعوات عليه بالهلاك والثبور …
هى نفسها قصة رغيف الخبز ..
خمسة أرغفة للفرد .. وإذا حاولت الوزارة خفض الكمية .. تعالت الأصوات .. ولكن كلما سرت .. رأيت الخبز المجفف على الأرصفة .. وأسطح المنازل .. يرتاع فيه الطير والحيوان ..
ولم نفكر .. كم يكلف هذا الرغيف من ميزانية كلنا سيتحمل عجزها ..
وقبل أن تنالونى بالويل والثبور..
من منكم يأكل خمسة أرغفة. ؟
طاب صباحكم ..
لا تنسوا شعرة الود بيننا .

شاهد أيضاً

محطات في حياتي

بقلم: عبدالبر علواني في رحلة نهاية العمر،وقد وصل القطار إلى محطته الأخيرة،وجدت نفسي بعد خمسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *