الأحد , 12 يوليو 2020
الرئيسية » أقلام وأراء » إلي أمناء التعليم إذا وجد أمناء

إلي أمناء التعليم إذا وجد أمناء

بقلم :
ا.د. محمد صالح الإمام


إلي أمناء التعليم إذا وجد أمناء …. ولاشك في وجود الأمناء وبوفرة ولكنهم درر في قاع المسطحات المائية و طفت علي سطحها النباتات الوبائية كورد النيل واضراره وتجاهلوا مصادر الطاقة وذوي الهمم و تعليقا علي روتينيات الوزارة التصويرية وتستيف الأوراق للعمليات الإعلامية متجاهلين بناء السعات العقلية لجيل أجرمنا في حقه وصدرنا له الاضطرابات والتشتت والتنمر واللامبالاة فقد أصدر المسئولون بالوزارة نشرة فيها مهام واختصاصات التطوير التكنولوجي لتفعيل منصة التعليم … وبالفعل الكلام جميل ولكن الأخصائيين على مستوى الجمهورية لم يتم تدريبهم على تنفيذ تلك المهام فالكل يجتهد ذاتياً باستخدام إستراتيجية المحاولة والخطأ بالإضافة إلي أنه لا تًوجد بنية تحتية للدخول على النت من المدرسة حيث لا يوجد في السواد الاعظم بالمدراس الإبتدائية ولا الإعدادية شبكات إنترنت ولا توجد ميزانية بهذه المدارس للاشتراك في الإنترنت أصلاً……علاوة علي أن معظم الطلاب بالمدينة والقرى والنجوع ليس لديهم أجهزة ولا اشتراك نت خاصة تلاميذ المرحلة الابتدائية؛ إضافة إلي أن المعلمين لم يتم تدريبهم على تلك المنصة ولم توفر لهم الوزارة أجهزة مناسبة، وغير ملزم لهم استغلال النت المنزلي وقد لا يكون بكفاءة مناسبة …. ومن المحزن والمثير أن حامل المسئولين في الوزارة عقدوا اتفاق مع منصة عالمية تعمل بشكل حر بكل لغات العالم منذ ٢٠٠٨ ولم تنشىء أي جديد ؛ فقط هي تعتمد كلياً و تحمل على أخصائي التطوير والمعلمين والطلاب غير المدربين وبدون بنيه تحتية للإنترنت بالمدارس أو أجهزة للعمل من منازلهم …حقيقة الأمر أن التخبط واضح لكل وطني غيور ؛ ومريح ومربح وملبي لنزوات وملذات كل متظاهر بأنه يعمل في أمان وأمن وتنمية وطن ..فالأمر واضح لدي العامة ودرس كورونا أنام العالم عامة بأدواته وتقدمه وريادته وجبروته وعتاده ودفع منتسبي الوطنية وبعض حراسها بسحب كنوزهم من البنوك المصرية فهل تنتظرون درس أقسي مما يحدث في العالم الآن ؟ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) ….من هذا المنطلق جاء نداء الرأي العام إلي رعاة الاعبين في ملعب صناعة القرار ….اسحبوا رعايتكم فهؤلاء ليسوا من رجال الميدان وجمعوا حولهم ألتراس يعمل بالمكافات و تفننوا في إهدار المال العام ودليلي بأن معظمهم ليسوا أعضاء في نقابة المعلمين ولا صندوق الزمالة والتي تركوها بثرائها إلي من لا نعرف لهم إلا أبواب الضألين …ولنعلم بحتمية التغيير لأننا في مرحلة إنسانية فاصلة لا تحتمل التجريب ولا التهليب بل علينا وضع استراتيجيات وحلول لتوابع كورونا عالميا وتأثيراتها الآتية لا ريب فيها وأول هذه الاستراتيجيات تطهير المبني من البؤر الكورونيه التي عششت في الديوان … فنرجو عزلهم لصحة عقول المستقبل وحفاظاً علي الأبدان والبنيان والكيان ..تحيا مصر منارة للعالمين …

شاهد أيضاً

أنا يا مصر فلاحك أنا ابن النيل

شعر: صلاح فهمى أنا يا مصر فلاحك أنا ابن النيل أنا المية أنا الخضرة أنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *