الخميس , 13 مايو 2021
الرئيسية » أخبار مصر » كورونا وإزمة الاخلاق والخروج عن المألوف

كورونا وإزمة الاخلاق والخروج عن المألوف

كتبه: ميرفت جاب الله

الناس بتسأل مختفية ليه ليشه مش عندك واتساب..،إلخ؟ الفترة اللي فاتت كنت بعاني مشاكل وتصادم في الاراء نتيجة لعدة مواقف غير متوقعة، وسقوط الاقنعة المزيفة وده خلني اتعلمت حاجات كتير أولهما أن العلم مش ببلاش، وثانيهما بلاش احكم بالمظاهر، سبب ثقتي في بعض الناس نسيت موبايلي في مكان التجمع بالإسكندرية أثناء قيامي بعمل تطوعي ..إلخ وللأسف الموبايل اتسرق يوم16//3/ٍ2020 والبطاقة وكارنيه الشغل وحتي الان لم يتم استخراج ارقامي الخاصة بي كل المصالح الحكومية واقفة بسبب الحظر..إلخ طول الوقت بقول بلاش اصدر حكم مسبق علي حد بس الموقف ده بالذات اتعلمت منه أني كنت علي حق في حكمي المسبق علي بعض البشر، وأني كنت صح للأسف.
حزني مش علي الموبيل اللي انسرق، لأني اتربت علي العين المليانة اللي مش بزعل علي فقد الأشياء.. هينسرق موبيل هيجي غيره عشرة لكن حزني علي الداتا اللي فقدتها للاسف وتعجبي من موقف الجاهل اللي سرق موبيلي حزنت أكثر علي هذا الشخص نفسه اللي أصلا مش فاهم وجاهل بالفعل يوم لا ينفع مال ولا بنون؟ في ظل وعز الأزمة وانتشار فيروس كورونا العالمي، الدول العظمي بتصرف الملايين علي إعتماد دواء لعلاج مرضي كورونا، ولسه بعض الناس جهلاء ولديهم حب النفس وسيطرة وتملك وتمسك بالمناصب والأنا الأعلي، والكذب والجشع ولم يتعظوا من الوباء المتفشي في العالم، بالمثل كم من أمول اليتيم المهدرة،والسرقات والتهريب والاستلاء علي أمول غير وجرائم قتل
ولا الأخ اللي قتل أخته بسبب الميراث شهر فبراير 2020 بالإسكندرية، وكمية الجرائم في الميراث لم يتعظوا من الدين أو الموت أو الوباء ، وعقوبة القتل والسرقة في حد ذاتها مهما كان صغر حجم السرقة كل هذا و بعض الناس لم يفرقوا بين الحلال والحرام ولم يحترموا حقوق الاخرين حتي الان.. إلخ
للأسف لسه زي ما فيه ناس بتاجر في الأعضاء البشرية برضه بيظهر نوع تجارة جديد ، تجار بتبيع بناتها نتيجة لمهر غال شوية ونتيجة لعريس يملك شقة وعربية ..إلخ مش مهم دافع الحب ولا دوافع الزواج المعروفة والمشروعة من البحث عن الأمان والأطئمنان والسند والظل ولا استكمال نصف الدين ..إلخ المهم عندهم التجارة تكون رابحة …أقولكم للأسف تجارة عاصرتها في الفترة القصيرة الماضية في ظل العالم بيعاني من أزمة وتفشي كورونا المستجد… في ظل ما أني لسه بستغرب من نوعية هؤلاء البشر الذين لا يملكون الحياء والوزاع الديني والخوف من العقاب..
ولم أفيق من هذه المواقف بل زدات حالتي النفسية سوءا حينما شهدت علي شاشة التليفزيون رفض أهالي بقرية بولس مركز كفر الدوار دفن شهيد كورونا و بالأمس تكرار نفس الحادث بمحافظة الدقهلية بوسائل الاعلام المختلفة أزمة اخلاقية وهزة مجتمعية جعلتني اتحسر علي الأخلاق، وأين الريف المصري الأصيل الذي كان يعرف عنه زمان النبل والأخلاق، لن أنسب هذا الفعل للريف بل يكمن تجسيد الأزمة بازمة الاخلاق نتيجة عن تفشي الجهل وتراجع دور الأسرة بدورها المنوط في حماية الأخلاق..وجميعا يتذكر قضية التحرش بفتاة المنصورة؟! بسببها الاخلاق وليس اللبس،..إلخ
حزنت جدا حينما قرأت الخبرباليوم السابع وشهدت صورة بعض الأهالي متجمعيين لرفضهم دفن الطبيبة
زمان كنا نري مثل هذا التجمع لحضور الجنازة لكي ينال قيراط في الجنة
وتغير هذا المشهد وأنشغال الأسرة عن تربية أودلاها هو احد العوامل التي تسببت اليوم تغير الصورة للأسف لأن الناس اللي في الصورة اليوم بتفكرني بقوم لوط وما ورد بالقران الكريم فيهم ” أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون…إلخ) سورة النمل..
نعم كانت عقوبتهم بأنهم أناس يتطهرون ويخشوا الله…إلخ
كل ده وفيه ناس لسه برضه مقتنعة وبتقول العالم هيتغير للأحسن، العالم هيشهد طفرة نوعية وتكنولوجيا وللأسف زي ما التقدم له ايجابيات مميزات برضه له سلبيات أكثر..إلخ للأسف نحن اليوم بنعيش أشد أزمة في التاريخ أزمة أخلاق ده اللي تراجعت المؤسسة المسوؤلة الأولي عنها” الأسرة” ثم المؤسسة التعليمية
إذا كان فيروس كورونا تفشي نتيجة تلك الأزمة وتم تجريبه علي قاعدة وجيش افغناستان منذ عام 2015 بعد الاعلان براءة اختراع أروربي وفقا لما تم تدوال في بعض الصحف العربية والاجنبية..إلخ بعض المواقع و الصحف الفرنسية ذكرت براءة الاختراع كانت نتجة فيروس”سارس” الذي ينتمي لعائلة كورونا. والتي أصدرها معهد باستور عام 2004 ده بحسب ما صرح به” شوارتز “لا يوجد فيروس كورونا واحد، فهناك سبعة يعود للوباء إنّه ابن عمّ لفيروس كورونا
لكن مش القضية أصلي لأننا يجب علينا الاعتراف بأننا نواجه مشكلة عامة من أجل التوصل لحلها.. مش محتاجين بحوث ولا دراسات تراجع الاخلاق يلزمه كل أب وأم يلتزموا بتربية أولادهم… إلخ
للاسف كلها مواقف مؤلمة وحقائق وسيناريوهات واقعية من واقع الحياة بعض منها عايشتها سواء كانت من قريب أو من بعيد بالوقوف للحظات أي يكن.. كل هذا وذات يجعلتني أتساءل هل أنني بالفعل أعيش تلك اللحظات في زمن هو زماننا، ومكان هو مكاننا ؟ أما أنها علامات الساعة !! أم كابوس وشبح يمشي علي الأرض وكل هذا كان سبب من اسباب غياب الابتسامة عني حتي ولو لبعض حين ….إلخ
اعترف أنها لحظات حزينة وسيئة للغاية لم أمر بها من قبل …؟؟؟!!
كل هذا وذات جعلني أتساءل من منا لا يشعر أحيانا بالأسف لنفسه أوًلا، نعم فأنت تتأسف لنفسك للتفكير تذكر مثل هذه المواقف وتندم لضياع وقت ليس بقصير تفكر فيها بغرض التأمل والتعلم حينما ألبس نظارة الوعي الاجتماعي” نظارة النوع الاجتماعي وأتأمل السيناريوهات السابقة نصب عيني كأنها شريط الحياة وكأنها نشرة إخبارية كم اري بلبس هذه النظارة لا مجلا للمقارنة ، ولامجال للتذكير والتفكير أيضا…
لكني في نفس الوقت كم تمنيت بأن يكن كل ذلك غيبوبة نيجة لمعاناتي بأسبوع سخونية وأسبوع أخر برد مما أدخلني في إجازة الالكترونية إجبارية، ولكن حينما نجوت بفضل الله من السخونية والبرد ما زالت أعاني من كل ذلك بأنها أمور واقعية بالفعل ولم تكن غيوبة كما تمنيت.
هذه الفترة من أصعب فترات حياتي لمروري بمواقف متعددة متابينة حينما اعتزرت عن عمل لصديقة لي بسبب دور برد وسخونية عادي جدا ولم يصلني رسالة واحدة للإطمئنان علي صحتي حتي الان، وكأني مصابة بفيروس كورونا وكأن الرسالة أو المكالمة التليفون هتنقل العدوي ده لو افتراضنا مثلا نتيجة الاختفاء لأني إصيبت فعلا بالفيروس نفسه مثلما ذكرت لي بهزار ؟؟!!
ولا عزاء للصداقة والمشاعر المزيفة؟!! من يحبك حقيقي في مثل هذه الظروف الاستنائية لن ولم يتأني لحظة في السؤال عنك تليفونا ..إلخ
.
عندئذا أيقنت فعل هذه التغييرات الطارئة من أزمات علي المستوي الشخصي أصبحت أكثر ذكاءا وفطنة وقوة تحمل وتحدي والمسوؤلية، فهذه النظارة اكسبتني القدرة علي التمييز نعم تمييز” الغيث من السمين، وإدراك العسل الصافي المفيد ….إلخ
الناس اللي في الصورة ده للأسف مش الحادثة الأولي من نوعيها للأسف دي تاني حادثة بعد حادث والد أحد الأطباء بمحافظة البحيرة بكفر الدوار
تكرار هذه الصورة وبنفس السيناريو من تدخل رجال الشرطة (القانون) لتصريح الدفن شهداء فيروس كرورونا يجب أن يكون هناك صحوة توعوية للمعنيين بهذا الأمر يجب أن يتصدي القانون يجريم هذا الفعل لضبط المجتمع لمنع تكرار هذا المشهد
مثل هذا السيناريويمثل الوصمة الاجتماعية منذ عصور الجاهلية الأولي ومنذ قديم الأزل اللي تناولها العالم ” جوفمان ” منذ عام 1963وصمة العار الاجتماعية القبلية المتمثلة في الرفض الاجتماعي لفرد وفرد يؤيد فرد أو مجموعة قلة من الناس، وذلك لأسباب اجتماعية مميزة مقبولة عند الغالبية، بحيث أن يكن فاعل الأمر المسبب للوصمة يكون موسوم بها، ومميزا عن باقي أفراد المجتمع.
وللأسف من تسبب في هذا التجمهر بقلة وعيه وجهله يمثل وصمة مجتمعية فعلا الأزمات لسه بكتشف لنا معادن الناس والحقائق من حب الأنا وحب السيطرة والتملك كلها تغيرات في أفعال البشر الطارئة علي المجتمع المصري، وأتمني عدم تكرارها بنفس الصورة المحزية
بعض الناس اللي في الصورة دول تجمع بعض أهالي قرية بمركز أجا بمحافظة الدقهلية، متجمعين لرفضهم دفن طبيبة من القرية نفسها إتوفت بفيروس كورونا المستجد، وكأنها وصمة وتنمر واضح وصريح في حقها إنها ماتت بفيرس كورونا نتيجة عملها لخدمة البشرية؟!
بأي حق وبأي ديانة تفعلوا هذا التصرف تجاه الطبيبة” الدكتورة” لم تراعو حرمة الميت. للأسف اللي في الصورة دول أ صحاب القلوب المتحجرة من أنتم؟! بأي علم وعقل يستبيح هذا التصرف الهمجي.. هل يكون هذا التصرف تكريما لأهل العلم؟
كان الأفضل أن تتخذوا الاجراءات الاحترازية تجاه الجنازة
هذه الطبيبة لم تكون موسومة بإنجاب طفل خارج نطاق العلاقة الزوجية الشرعية المقدسة !؟، وأيضا لم يلقي القبض عليها في أحدي بيوت الدعارة، هذه الطبيبة لم تكون قوداة بالمفهوم الحديث، ولم تكن سيئة الأخلاق…إلخ
أين جريمتها لكي يتم محاسبتها؟ أيعقل هذا أن تكن جريمتها لكونها إصيبت نتيجة ممارسة مهنتها الشريفه !! أيعقل هذا التصرف لكونها قامت بدورها الطبي ولم تتخلي عن ممارسة مهنة الطب؟!
بلا هذه الطبيبة شهيدة فيروس كورونا جراءعملها الشريف النبيل، بل لكونها أحد النابغات في العلوم الطبية. وسوف يخلد التاريخ أسمها.
أيعقل هذا إن تكن أفعالهم هكذا ؟! بدل من التكريم تكن إنكارا ونكرانا للجميل، هذه الأفعال التي لاتمت لدين بصلة، ولا..؟!
أيعقل هذا أننا نشاهد اليوم بأن يخرج علينا قوم مثلما فعل الجاهلية الأولي ومثلما فعل قوم لوط؟!! (سورة النمل)
أيعقل هذا اليوم نري بعض الناس توسوم الشرفاء والنبيلاء بالعار ؟!!!ولم يتخذ موقفا حيال هذا التصرف
يجب محاسبة هؤلاء الناس ذوات القلوب المتحجرة… أنتم أشد خطرا ووباء متفشي بجهلكم عن خطرفيروس كورونا نفسه، لعدم توخي الحزر والحيطة والالتزام بالاجراءات الوقائية نتيجة جهلكم وقيامكم هذا التجمهر نفسه خطر في حد ذاته
أليس منكم رجل صالح صاحب فكر وواعي؟ يلفت انتباهكم خطورة هذا الموقف إذا وجد حالة واحدة ايجابية حامل الفيروس هيعدي للجميع، لكن غياب الرحمة والضمير والجهل إلغاء العقل؟، ويجب المحاسبة وتجريم ما حدث قبل أن يتكرر مثل هذا المشهد ليكونوا عبرة لغيرهم.
رحمة الله علي الطبيبة شهيدة فيروس كورونا، التي سوف يخلد التاريخ اسمها تكريما لها ولأهلها الشرفاء ..حسبي الله ونعمة الوكيل في كل من سلب حق غير حقه اي كان الموقف
اللهم صبر أهلها وأرحمها وأغفرلها
وكل التحية والتقدير للأطباء بإنحاء العالم وللجيشنا الأبيضا الذي لم يتخلي لحظة عن أداء مهنته، كل المجد للشرفاء والانقياء ذات الموقف الواحد….
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا وارحمنا برحتك وارزقنا قوة التحمل يارب العالمين.

شاهد أيضاً

الافتاء تعلن موعد استطلاع هلال عيد الفطر المبارك

نقله: سها عزت  تستطلع دار الإفتاء من خلال لجانها الشرعية والعلمية المنتشرة في مختلف أنحاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *