السبت , 4 ديسمبر 2021
الرئيسية » أخبار البرلمان » السلوك_الإنتخابي_والتصرف_بفجاجة

السلوك_الإنتخابي_والتصرف_بفجاجة

بقلم : ا.د. محمد صالح الإمام
مستشار التعليم والبحث العلمي
الأمين العام لحزب أبناء مصر
محافظة الدقهلية
هناك من يريد تصدير الأوبئه والاضطرابات السلوكية لأمة تبحث عن من يحنو عليها وما أن وجدته وتمسكت به فإذا بالبعض يفتكس المواقف لنعيش في أزمة عامة ويقفل أبواب الانفراجة التي تفائل الجميع بها .. وانتهز الانتهازيون واستغل المستغلون ورشي المرتشون وتلاعب المتلاعبون وخرب المخربون ونام ضمير من يدعون بأنهم وطنيون عما تفرزه أي إنتخابات في الدنيا حيث شهدت بعض اللجان مهازل وتجاوزات في صورة إنتخابات بينت الصورة القميئة ذات الإخراج الرديء كأنهم أرادوا تثبيت مفهوم أن الإنتخابات مجرد مسرحية وأن صناديق المال ومواد الابتلاع تشتري وتسيطر علي صناديق الاقتراع و غاب الوعي الثقافي بأن التزوير من أكبر معاول الهدم ولا يضمن لصاحبه البقاء … ولم يعوا بأن الحياة مرنه ولا تسير في اتجاه واحد ، ونسوا قوله تعالى:(وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ) سنة كونية ووعد لا يتخلف، فالدائرة تدور ومن يبتهج بدون وجه حق سيأتي اليوم الذي سيبلع فيه ما أبهجه، وبما خلفه السلوك الانتخابي الردئ من آلام ..
والواقع أن هذه الشرذمة من البشر موجودة في كل عصر ولا تخلو منها بلد ولا حارة وهي فئة قليلة تزيد وتنقص وهي لا تعبر عن جموع أهالينا الطيبين الذين شاركوا الانتخابات مع كل هذه التجاوزات. لكن هذه القلة صاحبة الصوت العالي كاورد النيل الذي ينقص منسوب المياه وهي سر الحياة ولا يفيد سوي الخداع باللون الأخضر و يطفو على السطح وهذا جفاء أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض …
يقول الدكتور محمد والي الأمين العام لحزب أبناء مصر تعليقاً علي توابع العملية الانتخابية والإجراءات العصرية التي إتبعتها الأمانة العامة واللجنة العليا للانتخابات في حزب أبناء مصر برئاسة المهندس مدحت بركات
لم ولن نتقدم بالشكر لأحد في العملية الانتخابيه فما قمنا به أقل من الواجب لأننا نعمل لمصر ومن أجل مصر ومن يفكر أنه يعمل لنفسه فلن يجد لنفسه مكاناً بيننا بعد اليوم …. فعلى الجميع أن يراجعوا أنفسهم وبسرعه فنحن مقبلون على مرحلة في غايه الخطورة إما نكون أو لا نكون .. لا مهادنة مع أحزاب التزييف وتزوير إرادة الناخبين وشراء الذمم .. فقد بدأت معركة تصحيح المسار وبدأ التنافس الشريف وتأصيل ديمقراطية المصريين وإعلان أبناء مصر الحضارة الغيورين علي أن تكون مصر أولاً … نعم بدأت المنافسة ومنافستنا هي منافسة الشرفاء الأعزاء بوطنهم الأقوياء ببلدهم الأغنياء بتاريخهم الفخورين بعلمائه وأنقيائه وأتقيائه مصابيح التنمية في مصرنا الرائدة .. نعم نحن جاهزين لها ومستمرين ما أحيانا الله حتى تتغير الخريطة السياسية لما فيه صالح الوطن … لقد تعرضنا وواجهنا مخالفات جسيمه وتجاوزات لاتصدر من مواطنين شرفاء حريصين علي مستقبل وطنهم ..بل ما رأيناه من فئة قليلة هو حرصهم علي ذاتهم ومصالحهم الذاتوية … نعم رصدنا إشتراك بعض أبناء الشعب بمفهوم القطيع وأصحاب الهوي مع بعض ضعاف النفوس من موظفي الدولة في تحويل العرس الإنتخابي إلى مأتم لن نسكت ولن نتوقف قانوناً وجماهيريا وتنظيما حزبيا قائم علي العلمية والوطنية الصادقة في المحافظة علي ديمقراطية مصر جميلة .. وأكرر المعركه بدأت من تنافس -“وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”- إلي ساحات – يتصارع فيها رأس المال السياسي مع تعظيم رأس المال البشري- والله معنا فلنجتمع جميعا على كلمه واحدة لا للفساد وتحيا مصر في تحقيق حياة ديمقراطية سليمة في عهد الرئيس المنقذ … رئيس البناء والتنمية وتقويض الفساد والإفساد وإعلاء روح العمل والأمل والايخاء والاجتهاد ومناشدة الأمن والأمان والاستقرار … لا للمزيفين ..لا للمتلاعبين في مقدرات وإرادة الجماهير … تحيا مصر …تحيا مصر … تحيا مصر ….

شاهد أيضاً

من الطنطاوى للإمام… شهادة اعزاز للقدوة والنبراس

بقلم: د. السعيد الطنطاوي  مهما فاق الإنجاز الإعجاز أبدا لن ينسى التلميذ فضل الأستاذ ومن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *