الثلاثاء , 18 يناير 2022
الرئيسية » أقلام وأراء » لكل كائن طاقة تحمل… وللصبر حدود

لكل كائن طاقة تحمل… وللصبر حدود

نقله: محم رجب

من فترة اتشرخت عندي كوباية وعلشان هي جامدة شوية وإزازها سميك فكملت
استعمالها وفي كل مرة كنت أحط فيها حاجة سخنة أبقى متوقع إنها هتتكسر بس ألاقيها مكملة .. قلت خلاص هي جامدة والشرخ من جوة فمش هيجرالها حاجة.. وإديت الأمان وبقيت أتعامل عادي ونسيت الشرخ ده.. لغاية لما فجأة وأنا بحط الشاي سمعت صوت الشرخ بيزيد.. فكرت بسرعة الحق أحطها في طبق او اتصرف اعمل اي حاجه لكن مالحقتش أنقذ الموقف من البهدلة…
الكوباية دي بالظبط بالظبط شبهنا وشبه علاقاتنا…
.. فكرت انك تجرح حد وتلاقيه مستحمل ومكمل ومتعايش ده مش معناه ان جرحه زال بالعكس الجرح جواه بيكبر وانت مش واخد بالك ومع الوقت وتحاملك عليه ممكن ينفجر فى وشك او يروح منك.

شاهد أيضاً

نساء فى مرمى النيران

بقلم: د. امال مطر من فترة وانا نفسي اكتب فى الموضوع ده مش عشان هو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *