الأربعاء , 20 أكتوبر 2021
الرئيسية » مجلس الوزراء » أخبار التعليم » المتحدث باسم وزارة التعليم العالي:طول ما هناك تعليم فى بيئة صحية أمنة فلن نفكر فى الغلق

المتحدث باسم وزارة التعليم العالي:طول ما هناك تعليم فى بيئة صحية أمنة فلن نفكر فى الغلق

نقله: محمد سيف
قال د.حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالى :إننا سنفكر فى الغلق إذا عجزنا عن توفير تعليم فى بيئة صحية أمنة،وطول ما هناك تعليم فى بيئةصحيةأمنة فلن نفكر فى الغلق،واوضح إن الإصابة بفيروس “كوفيد19″،مرتبطة بـ 3 أشياء اتفقت عليها كل المؤسسات الصحيةالدولية،وهى إن يكون هناك تزاحم،وألا يكون هناك تباعد اجتماعى،وأن لايتم استخدام الواقيات،وبالتالى الوسيلة التى اتفقت عليها كل المؤسسات الصحية سواء المحلية أو العالمية لمنع الانتشار والإصابة هى التباعد والتطهير واستخدام الكمامات،وعدم المشاركة فى الأدوات الشخصية.
**كما اوضح د. حسام عبدالغفار بإنه إذا تمكنا من النجاح فى عمل تلك الأشياء داخل الحرم الجامعى والمدرسة فسوف يتحقق الهدف،وطول ما هناك تعليم فى بيئة صحية آمنة فلن نفكر فى الغلق.

واكد د. حسام عبدالغفار بإنه سيكون هناك متابعة أكثر وتدقيق أكبر على تطبيق الإجراءات الاحترازية التى تم الإعلان عنها،بالجامعات،ونحن دائما بحاجة إلى التذكير بأهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية،وهذا ما وجه به د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى،وما اتفق عليه رؤساء الجامعات،خلال اجتماع المجلس الأعلى للجامعات صباح اليوم،وهو كيفية تطبيق الإجراءات الاحترازية داخل الجامعات بكل دقة بلا أى نوع من أنواع التهاون.
كما اكد بإنه كلما ارتفعت معدلات الإصابة بالفيروس،وهو شيء ملاحظ الآن من خلال الأرقام التى تعلنها وزارة الصحة،يستتبعه بالتالى توفير سعة استيعابية بالمستشفيات لاستقبال الحالات المحتاجة إلى المستشفى،وأنه بعد التجربةالمصرية مع الفيروس فى فبراير الماضى تبين أن هناك الكثير من الحالات التى تصاب ولا تحتاج النقل إلى المستشفى،وأن الحالات التى تحتاج إلى المستشفى هي الحالات التى لديها أعراض شديدة،أو أعراض متوسطة،أو حتى اعراض خفيفة ولكن المريض ليده من الأمراض التى تجعل احتمالية تطور الحالة إلى شيء شديد واردة،مثل الضغط والسكر وغيرها من الأمراض المزمنة.

شاهد أيضاً

استغاثة… طلاب كردى الدقهلية يطالبون بمزلقان سكة حديد

كتبه: شيماء صبح دي صوره لمزلقان البدارنه الغير مقام لاسباب قانونيه شرعها مشرع جهول بما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *