السبت , 24 يوليو 2021
الرئيسية » مجلس الوزراء » أخبار التعليم » رندا حلاوة مديرا عاما لإدارة القيادات التربوية بوزارة التربية والتعليم

رندا حلاوة مديرا عاما لإدارة القيادات التربوية بوزارة التربية والتعليم

بقلم: حمدي كسكين

رندا حلاوة وصناعة تدريبية تنافسية
ما أن وطأت أقدام الزميلة رندا حلاوة الإدارة المركزية لأعداد القيادات التربوية كرئيسا لها إلا وأحدثت فيها تغيرات جوهرية ….وهي مقاتلة من العيار الثقيل تحمل علي عاتقها مسئولية الهم التربوي وهموم العاملين فيه منذ اللحظات الأولي لشغلها منصب رئيسا للادارة المركزية لأعداد القيادات التربوية قد جعلت التدريب حقا متاحا كالماء والهواء لكل منتسبي وزارة التربية والتعليم
ذلك لأن حلاوة تدرك أن( صناعة التدريب السلاح التنافسي في القرن الواحد والعشرين ). 
وبناء عليه بدأت تهتم بصناعة التدريب وتوطين هذه الصناعة من خلال رؤية علمية تنافسية
رفضت أن يكون المركز مجالا للسبوبة والبيزنس أو أن يكون مكانا لتلقي حقائب تدريبية قديمة غير مفعلة وعفا عليها الزمن أو أن يكون مكانا للراحة والاستراحة لكل عواجيز المشهد التربوي ولان رندا حلاوة تربت في بيت تربوي لأبوين يعملان في الحقل التربوي وتبوأوا أماكن قيادية
فيه فلقد كان والدها وكيلا سابقا لوزارة التربية والتعليم وكذلك الوالدة كانت من قيادات العمل التربوي لذلك سارت رندا حلاوة علي درب والديها
عرفت رندا حلاوة أن التنافسية التقليدية بين الدول في الماضي كانت في الموارد الطبيعية لكن في ظل التطورات التكنولوجية الحديثة والتقدم العلمي الهائل الموارد الطبيعية سقطت من المعادلة التنافسية وان امتلاكها ليس السبيل لأن يصبح بلدا غنيا كذلك كثافة رأس المال سقطت من المعادلة التنافسية لأن هناك شركات في العالم الثالث أغني من شركات أوربية وأمريكية كذلك التقدم التكنولوجي في أسواق رأس المال وتأثيره علي سرعة عمليات التداول وكذلك ظهور الأسواق الإلكترونية وحركة التجارة الإلكترونية عبر الإنترنت أدت لظهور أسواق ومصانع في العالم الثالث تنافس الشركات والمصانع بأوروبا (أوراسكوم) كثافة رأس المال سقطت من المعادلة التنافسية بالتدريب والبحث والتطوير استخدمت اليابان عمليات متطورة مثل الروبوت ( الإنسان الآلي) والتدريب علي قوائم الجرد والمراجعة الإحصائية وضبط مقاييس الجودة تعليمية أو صناعية باستخدام الكمبيوتر وكذلك حقائب تدريبية مرنة تواكب الألفية الثالثة ويمكن الاستفادة منها يتضح من ذلك أن رندا حلاوة قد قرأت المشهد قراءة مستنيرة هادفة وأدركت أن مجال التنافسية بين الدول لم يعد في امتلاكها للموارد الطبيعية أو امتلاكها للمال بل التنافسية الجديدة بين الدول سيكون في سلاح التدريب
امنحوا رندا حلاوة جميع الصلاحيات لتفعيل صناعة تدريبية تنافسية في مجال التعليم وتكنولوجيا المعلومات فهناك دول كثيرة ستسقط لأنها تأخرت عن صناعة التدريب في عيد ميلاد القيادة الوطنية التعليمية العظيمة رندا حلاوة
عيد ميلاد سعيد وعمر مديد ويارب تكون الريادة والتنافسية لمصر علي يديكي في صناعة التدريب.

شاهد أيضاً

رسالة للسيسى من كفرالشيخ… وزارة التعليم تصنع الإرهاب وترعاه

كتبه: محمد سيف سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية تحياتى وتقديري.  رسالة غاية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *