الثلاثاء , 7 فبراير 2023
الرئيسية » أخبار الحوادث والقضايا » كلام واد عم حديت… اعترافات الابنة قاتلة امها بكفر الزيات بعدم عذريتها

كلام واد عم حديت… اعترافات الابنة قاتلة امها بكفر الزيات بعدم عذريتها

نقله: سها عزت 


تفاصيل جديدة وصادمة شهدتها التحقيقات في قضية مقتل مشرفة عمال بمستشفي على يد ابنتها وعشيقها في مدينة بورسعيد شمال القاهرة والتي عرفت إعلامياً بقضية “قاتلة أمها”.
خلال التحقيقات اعترفت الفتاة نورهان قاتلة والدتها بمساعدة عشيقها الشاب الصغير إنها ليست عذراء، فيما رجحت التحقيقات أن الأم ضبطت ابنتها في أحضان عشيقها وهما يمارسان الرذيلة لذا قررا قتلها حتى لايفضح أمرهما.

وكشفت التحقيقات أن الابنة تمت خطبتها لشاب من أبناء المدينة قبل شهور بعد قصة حب ملتهبة، واشتركت الأم في عدة جمعيات مالية لتدبير نفقات تزويجها وإعداد عش الزوجية لها، لكن تبين أن الابنة القاتلة كانت تخون خطيبها مع جارها الشاب الصغير الذي يبلغ من العمر 16 عاما وكان يتردد على شقتها لممارسة الحب المحرم معها في غياب والدتها، حتى ضبطتهما الأم مؤخرا ولذلك قررا قتلها.
وتبين من التحقيقات أن الابنة وبعد إجهاز الجار على والدتها قررت سكب الماء المغلي على جثتها للتأكد من وفاتها، كما تبين أن الأم طلبت من ابنتها وعشيقها أن يتركاها لتنطق بالشهادة قبل أن ينهيا حياتها تماما.

وكانت الجهات الأمنية قد تلقت بلاغا يفيد بمصرع سيدة أربعينية داخل منزلها بمنطقة الفيروز الجديدة ببورفؤاد وتم تشكيل فريق بحث للوقوف على أسباب الحادث.
وتبين من الفحص العثور على جثة سيدة تدعي داليا سمير الحوشي، تبلغ من العمر 42 عاما متزوجة وتعول 3 من الأبناء، وتعمل مشرفة عمال بمستشفى بورفؤاد العام، وذلك داخل منزلها في حي الفيروز، فيما قالت ابنتها أن لصا اقتحم شقتهم وحاول سرقتها واضطر لقتل والدتها بعد افتضاح أمره.

واتجهت شكوك رجال الأمن في الابنة وبتضييق الخناق عليها انهارت واعترفت بوجود علاقة اثمة بينها وبين الشاب الجار الذي يصغرها بعدة أعوام وأنها استغلت غياب أسرتها لتلتقي به داخل منزلها حتى ضبطتهما الأم لذا قرر قتلها والتخلص منها.
وقالت المستشارة هايدي الفضالي، رئيس محكمة جنايات الأحداث سابقًا ومحامية المتهمة بقتل والدتها بالتعاون مع صديقها داخل منزلها بحي الفيروز في مدينة بورفؤاد في محافظة بورسعيد، إن المتهمة “نورهان” قالت لها خلال لقائها بها :”أنا عاوزة أتعدم أعيش ازاي من غير مامتي”.
وأضافت الفضالي: “نورهان قالت لي أنها لم تقتل ولم تساعد في القتل، وأنه بالفعل هناك علاقة بينها وبين المتهم (حسين) وأفقدها شيء مهم جدا لكل فتاة – عذريتها – وأنها كانت تعطي دروس خصوصية لاخته، وكان دائما يقول لها: إزاي مامتك بتحاول تبعدني عنك.. إزاي مامتك بتهني، وكان يهددها”.
وتابعت :”يوم الواقعة كانت تعطي دروس خصوصية من الساعة 4 حتى حوالي 8 مساء، واتصلت والدتها بها حوالي الساعة السادسة للاطمئنان عليها وكان معها في الدروس أخوها الصغير (أدهم) وفي هذا الوقت اتصل بها (حسين) وقال لها: أنا لازم أخد حقي ولازم أعلم أمك درس، أو أعلم أخوكي (أحمد) وكان أخيها هو نقطة ضعفها لأنها مرتبطة به بشده أكثر من والدتها ووالدها فكانت خائفة عليه من تهديد المتهم (حسين)، وعندما أنهت الدرس ذهبت إلى المنزل وفتحت له الباب وقال لها: أدخلي اعمليلنا حاجة سخنة وسبيني أتكلم مع ماما”.
واستطردت في حديثها: “حدثت مشادة كلامية بين والدتها والمتهم، ثم خرجت على صراخ والدتها فوجدت دماء على رأسها، ووجدت (حسين) ممسك بشاكوش يضرب به والدتها على رأسها، فطالبته (نورهان) بالتوقف عن ذلك فرفض وقال لها أنها أصبحت شريكته، وأنه سينهي حياة الأم حتى لا تفضح أمره، وانهى حياتها بزجاجة، وخوفا من تهديده لها اختلفا قصة القتل بدافع السرقة، ثم اعترفت بكل شيء أمام النيابة
وخلال التحقيقات اعترفت الفتاة نورهان قاتلة والدتها بمساعدة عشيقها الشاب الصغير إنها ليست عذراء، فيما رجحت التحقيقات أن الأم ضبطت ابنتها في أحضان عشيقها وهما يمارسان الرذيلة لذا قررا قتلها حتى لايفضح أمرهما.
وكشفت التحقيقات أن الابنة تمت خطبتها لشاب من أبناء المدينة قبل شهور بعد قصة حب ملتهبة، واشتركت الأم في عدة جمعيات مالية لتدبير نفقات تزويجها وإعداد عش الزوجية لها، لكن تبين أن الابنة القاتلة كانت تخون خطيبها مع جارها الشاب الصغير الذي يبلغ من العمر 16 عاما وكان يتردد على شقتها لممارسة الحب المحرم معها في غياب والدتها، حتى ضبطتهما الأم مؤخرا ولذلك قررا التخلص منها
وتبين من التحقيقات أن الابنة وبعد إجهاز الجار على والدتها قررت سكب الماء المغلي على جثتها للتأكد من وفاتها، كما تبين أن الأم طلبت من ابنتها وعشيقها أن يتركاها لتنطق بالشهادة قبل أن ينهيا حياتها تماما.
وكانت الجهات الأمنية قد تلقت بلاغا يفيد بمصرع سيدة أربعينية داخل منزلها بمنطقة الفيروز الجديدة ببورفؤاد وتم تشكيل فريق بحث للوقوف على أسباب الحادث.

الأم الضحية

وتبين من الفحص العثور على جثة سيدة تدعي داليا سمير الحوشي، تبلغ من العمر 42 عاما متزوجة وتعول 3 من الأبناء، وتعمل مشرفة عمال بمستشفى بورفؤاد العام، وذلك داخل منزلها في حي الفيروز، فيما قالت ابنتها أن لصا اقتحم شقتهم وحاول سرقتها واضطر لقتل والدتها بعد افتضاح أمره.
واتجهت شكوك رجال الأمن في الابنة وبتضييق الخناق عليها انهارت واعترفت بوجود علاقة اثمة بينها وبين الشاب الجار الذي يصغرها بعدة أعوام وأنها استغلت غياب أسرتها لتلتقي به داخل منزلها حتى ضبطتهما الأم لذا قرر قتلها والتخلص منها

شاهد أيضاً

حروب الجيل الخامس… طفل يشنق نفسه تأثرا بالألعاب الإلكترونية، قصة مؤلمة هزت الغربية

نقله: سها عزت   طفل يشنق نفسه تأثرا بالألعاب الإلكترونية، قصة مؤلمة هزت الغربية ٠٠٠٠٠٠٠٠٠ عثر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *