نقله:سها عزت
في هدوء الليل الذي يخيّم على مدينة الزقازيق، لم يكن أحد يتوقع أن يتحول أحد المنازل إلى مسرح لجريمة صادمة تقشعر لها الأبدان.
البداية كانت بإخطار تلقته الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، يفيد بالعثور على جثتي زوجين داخل منزلهما. على الفور، انتقلت قوات الشرطة إلى موقع البلاغ، لتبدأ خيوط الحكاية في الانكشاف تدريجيًا.
داخل المنزل، كانت الصدمة أكبر من التوقعات… جثتان هامدتان لكل من “هالة أحمد” (45 عامًا) وزوجها “عبد العزيز محمد” (50 عامًا)، وعلى جسديهما آثار طعنات متفرقة، في مشهد يوحي بجريمة عنيفة وهجوم غادر لم يترك لهما فرصة للنجاة.
تم نقل الجثامين إلى مشرحة مستشفى الأحرار بالزقازيق، فيما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها، وانتقلت لمعاينة مسرح الجريمة، وقررت التحفظ على المنزل، مع تكليف خبراء الأدلة الجنائية برفع البصمات وتتبع أي خيط قد يقود إلى الجاني.
وفي الوقت الذي يسيطر فيه الحزن والذهول على الأهالي، تكثف المباحث الجنائية جهودها لكشف لغز هذه الجريمة، وتحديد هوية مرتكبيها، ومعرفة الدوافع الحقيقية وراء هذه النهاية الدامية.
قصة لا تزال فصولها تُكتب… والسر ما زال مدفونًا بين جدران المنزل.
جريدة الدائرة الحمراء فى قلب الحدث


