نقله:سها عزت
نهاية مأساوية لسر استمر لسنوات.. ماذا حدث في “الرحمانية”؟
جريمة هزت محافظة البحيرة وتحديداً قرية “درشابة”، بطلتها أم تخلصت من أغلى ما تملك “قطعة من لحمها” لكي تداري خطأً قديماً، لكن يد العدالة كانت أسرع مما تخيلت.
التفاصيل الصادمة
بدأت الواقعة ببلاغ من سيدة تدعى (م. ي – 24 سنة) لمركز شرطة الرحمانية، تدعي فيه اختفاء طفلتها الرضيعة التي لم تتجاوز الـ 6 أشهر، واتهمت خطيبها السابق بخطفها للانتقام منها.
لكن رجال المباحث، بذكائهم المعهود، كشفوا المستور:
الخلفية: علاقة قديمة مع الخطيب السابق استمرت حتى بعد زواجها، وعندما حاول تهديدها بالفضيحة، اختارت “أغرب” وأبشع وسيلة للهرب من الموقف.
الجريمة: استغلت الأم غياب الجميع، ووضعت طفلتها داخل “دولاب الملابس” وتراكمت فوقها الأغطية حتى فارقت الرضيعة الحياة خنقاً، ظناً منها أنها ستلصق التهمة بخطيبها السابق وتتخلص من تهديده للأبد.
كلمة القضاء والعدالة
رغم محاولات الدفاع تقديم مبررات تتعلق بالحالة النفسية، إلا أن محكمة جنايات دمنهور رأت أن الجريمة مكتملة الأركان ومخطط لها بدم بارد.
قررت المحكمة إحالة أوراق المتهمة إلى فضيلة المفتي، ليكون القصاص العادل هو الكلمة الأخيرة في هذه المأساة التي دفع ثمنها طفل بريء لا ذنب له.
درس مستفاد: “الحقيقة دائماً تظهر، والهروب من الخطأ بخطيئة أكبر لا يؤدي إلا إلي طريق مسدود.”
جريدة الدائرة الحمراء فى قلب الحدث

