نقله:سها عزت
جريمة هزت الإسكندرية، لكن التفاصيل اللي بتخرج للعلن محتاجة وقفة تحليلية عميقة.. الأقوال اللي قالها الشاب المتهم بإنهاء حياة أسرته ممكن ما تكونش الحقيقة الكاملة، ووراها جوانب نفسية معقدة جداً.
إيه اللي قاله المتهم في التحقيقات؟
ادعى إن والدته (اللي كانت بتواجه مرض صعب) هي اللي اتفقت معاه على “الخلاص الجماعي” بسبب ضيق الحال، خاصة بعد انفصال الأب وتخليه عن مسؤولياته. بيقول إن الهدف كان “الراحة من المعاناة”!
لكن.. العلم والنفس ليهم رأي تاني لازم نفكر فيه:
1️⃣ ظاهرة “الخلاص المتوهم”: في حالات الانهيار النفسي الشديد أو “الاكتئاب الذهاني”، الجاني بيشوف إن المـ.ـوت هو “إنقاذ” لأهله من واقع مرير. محاولته لإنهاء حياته بعدهم بتأكد إنه كان في حالة انفصال عن الواقع وضغط نفسي مدمر.
2️⃣ تزييف الذاكرة: أحياناً العقل عشان يهرب من “الإحساس بالذنب” اللي مفيش بشر يتحمله، بيخلق “ضلالات” ويصدقها. ممكن يكون أقنع نفسه إنهم كانوا موافقين عشان يبرر لنفسه الفعلة البشعة دي.
3️⃣ غريزة الأمومة: من الصعب جداً تقبل فكرة إن أم تطلب إنهاء حياة ولادها الخمسة، حتى لو في أسوأ حالاتها النفسية. غالباً الأم في لحظات اليأس بتنفذ ده بنفسها لو فقدت السيطرة، مش بتطلبه كـ “أوردر” من حد تاني.
علامات استفهام لسه محتاجة إجابة:
الجريمة بقالها 5 أيام.. إزاي قدر يسيطر على 6 أشخاص بدون مقاومة تذكر أو صوت يوصل للجيران؟
هل تم استخدام مواد مخدرة قبل التنفيذ؟ خاصة إن الأداة المستخدمة (أدوات حلاقة بسيطة) مش منطقية للسيطرة على العدد ده كله لو كانوا في وعيهم.
جريدة الدائرة الحمراء فى قلب الحدث

