السبت , 7 نوفمبر 2026
الرئيسية » أقلام وأراء » ستجد التهانى والمباركات بالحصول على النهائيات ، وأول الترتيبات لهذا الغشاش

ستجد التهانى والمباركات بالحصول على النهائيات ، وأول الترتيبات لهذا الغشاش

بقلم: محمد عبدالفتاحح

تخيل البقرة دى رايحه تضرب مدرسه فى سن عيالها ، عشان منعت ابنها م الغش ، تخيل بنت مدرسة ، طالعه م الفجر تؤدى واجبها ، مقابل شوية ملاليم ، لكنها مسؤلية فرضت عليها ، تطلع عليها واحدة زى دى ، ويمكن ف حرم المدرسة ، تطرحها ع الأرض وتكشف سترها ،

وددت لو عرفتم حالتها النفسية ، وتمنيت لو علمتم وقع ذلك على أسرتها ، هل ستنصب قامتها أمام طلابها بعد ذلك ؟ هل ستكون راضيه عن مهنتها وعن مجتمعها وحكومتها ؟

ولكن المضحك المحزن ، بعد اسبوعين من الآن ، ستجد التهانى والمباركات بالحصول على النهائيات ، وأول الترتيبات ، بحصول هذا الجرو الجربان الغشاش على قمم الدرجات ، وسننسي ما حصل ، لنبدأ عاما آخر ، يحسب من عمر انهيار التعليم ، وانحطاط مجتمع ، وتدنى القيم ، ولا عزاء للمعلمين .

شاهد أيضاً

من برج البرلس إلى عرش القراءة العربية.. ميار عثمان فخر مصر الذي يستحق أن يُخلَّد

كتب: هانى الصنفاوى   🌀 ليست كل الانتصارات تُصنع في ميادين القتال، وليست كل البطولات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *