بقلم: محمد عبدالفتاحح
تخيل البقرة دى رايحه تضرب مدرسه فى سن عيالها ، عشان منعت ابنها م الغش ، تخيل بنت مدرسة ، طالعه م الفجر تؤدى واجبها ، مقابل شوية ملاليم ، لكنها مسؤلية فرضت عليها ، تطلع عليها واحدة زى دى ، ويمكن ف حرم المدرسة ، تطرحها ع الأرض وتكشف سترها ،
وددت لو عرفتم حالتها النفسية ، وتمنيت لو علمتم وقع ذلك على أسرتها ، هل ستنصب قامتها أمام طلابها بعد ذلك ؟ هل ستكون راضيه عن مهنتها وعن مجتمعها وحكومتها ؟
ولكن المضحك المحزن ، بعد اسبوعين من الآن ، ستجد التهانى والمباركات بالحصول على النهائيات ، وأول الترتيبات ، بحصول هذا الجرو الجربان الغشاش على قمم الدرجات ، وسننسي ما حصل ، لنبدأ عاما آخر ، يحسب من عمر انهيار التعليم ، وانحطاط مجتمع ، وتدنى القيم ، ولا عزاء للمعلمين .
جريدة الدائرة الحمراء فى قلب الحدث

