بقلم: سمير غباشى
انتهت الحرب ولم تحقق امريكا واسرائيل اى من الأهداف التى دخلوا بها الحرب واضاعت الضربات الإيرانية لاسرائيل كل غطرسة القوة وأحدث ضرب القواعد الامريكيه فى دول الخليج وتدميرها حالة من الهلع واكتشفت دول الخليج أن أمريكا التى استنزفت أموال الخليج بحجة حمايتها عاجزة عن حماية نفسها وهو الأمر الذى أعاد تشكيل موازين القوى فى المنطقة وتم استدعاء مصر لحماية دول الخليج وفوجئت امريكا واسرائيل بترحيب إيران بوجود القوات المصرية والباكستانية باعتبارها قوى إسلامية ليست دخيلة على المنطقة وتم طرد القوات الاسرائيلية وطيرانها من الامارات بعد وصول الطيران المصرى بل توقفت الهجمات الإيرانية على الامارات وبدأت تفاهمات سعودية إيرانية بل وارسلت الامارات المليارات المحتجزة لإيران كما فعلت قطر وظل ترامب يتلهف على أى اتفاق يخرجه من المستنقع الذى انزلق إليه بينما نتنياهو يعرف أن حدوث اتفاقات للسلام معناها سقوطه ومحاكمته ولذلك عمد لمهاجمة الضاحية فى بيروت حتى يشعل المعارك مرة أخرى وترجى ترامب إيران عدم مهاجمة إسرائيل ردا على هجومها.
ومحاور الاتفاق تدور كالاتى ،:ـ
١-وقف إطلاق النار على كل الجبهات بما فيها لبنان وفلسطين واليمن .
٢-فتح مضيق هرمز أمام الملاحة وكان مفتوحا قبل الحرب.
٣- رفع الحصار الأمريكى نهاىيا عن ايران.
٤-اقرار إيران بعدم السعى لامتلاك السلاح النووى وهو اصلا لم تعلن إيران نيتها على امتلاكه وحرمت فتوى المرشد الراحل السيد على خامنئى امتلاكه.
٥عدم خروج اليورانيوم المخصب من إيران.
٦ـ عدم زيادة التخصيب عن الحد الذى تتفق معه إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية .
الافراج عن الأصول والأموال الإيرانية المجمدة.
٧ـ رفع العقوبات الدولية عن ايران .
٨- لم يتطرق الاتفاق للقوة الصاروخية أو التصنيع العسكرى.
فهل حققت امريكا هدفا واحدا من أهدافها أليس هذا ماتوقعته وعارضنى الكثيرون فيه .
جريدة الدائرة الحمراء فى قلب الحدث
