نقله:سها عزت
ترأس الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، اليوم الاثنين، أعمال لجنة تقييم شاغلي الوظائف الإشرافية، لإجراء المقابلات الشخصية مع المتقدمين لتجديد شغل وظائف مديري ووكلاء المدارس بإدارتي الحامول وبلطيم التعليمية، ممن سبق تكليفهم من خلال لجان الوظائف الإشرافية السابقة، وذلك بمقر نقابة المعلمين بكفر الشيخ، في إطار تطبيق القانون رقم 155 لسنة 2007 وتعديلاته ولائحته التنفيذية، وحرصا على اختيار أفضل العناصر القادرة على قيادة منظومة العمل التعليمي والارتقاء بمستوى الأداء داخل المدارس.
وجاءت أعمال اللجنة المشكلة بقرار المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، ضمن جهود مديرية التربية والتعليم لاختيار القيادات المدرسية المؤهلة، وتقييم مدى قدرة المتقدمين على تحمل المسؤوليات الإدارية والتربوية، بما يحقق أهداف التطوير ويعزز الانضباط داخل المؤسسات التعليمية.
وتولى أمانة سر اللجنة محمد عبد الوهاب، مدير إدارة تنسيق الوظائف الإشرافية بالمديرية، حيث جرت المقابلات في إطار تقييم شامل للمتقدمين، والوقوف على مدى امتلاكهم مقومات القيادة التربوية والإدارية.
وتولى أمانة سر اللجنة محمد عبد الوهاب، مدير إدارة تنسيق الوظائف الإشرافية بالمديرية، حيث جرت المقابلات في إطار تقييم شامل للمتقدمين، والوقوف على مدى امتلاكهم مقومات القيادة التربوية والإدارية.
وأكد الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، أن اختيار شاغلي الوظائف القيادية والإشرافية داخل المدارس لا يقتصر على شغل وظيفة أو تجديد تكليف، وإنما يمثل اختيارا لمن يحمل أمانة القيادة، ويمتلك القدرة على صناعة بيئة تعليمية جاذبة، وإدارة العمل بكفاءة، وتحقيق الانضباط، ودعم المعلمين والطلاب، والارتقاء بمستوى الأداء داخل المدرسة
وشدد وكيل الوزارة على أن أعمال اللجنة تتم وفق معايير الشفافية والنزاهة والحياد وتكافؤ الفرص، مؤكدا أن الكفاءة والجدارة والاستحقاق تمثل المعيار الأساسي لاختيار القيادات المدرسية، بعيدا عن أي اعتبارات أخرى، بما يضمن وصول العناصر الأكثر قدرة إلى مواقع المسؤولية، ويعزز ثقة المجتمع التعليمي في منظومة الاختيار
وأضاف أن اللجنة حرصت على الاستماع إلى المتقدمين ومناقشة رؤاهم وأفكارهم بشأن تطوير الأداء المدرسي، والتعرف على خططهم المستقبلية للنهوض بالعملية التعليمية، ومدى قدرتهم على التعامل مع التحديات المختلفة، وحسن إدارة الموارد البشرية، وتفعيل الأنشطة المدرسية، وتحقيق الانضباط، وبناء جسور التواصل مع الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والمجتمع المحيط.
وأوضح أن تقييم المتقدمين يستهدف الوقوف على قدراتهم في إدارة المدرسة بصورة متكاملة، وتحقيق التوازن بين الجوانب الإدارية والتربوية، والعمل على توفير مناخ مناسب للتعلم، بما يسهم في دعم العملية التعليمية وتحقيق أهدافها.
جريدة الدائرة الحمراء فى قلب الحدث

