كتب: محمد سيف
ادارة مؤسسة دون تراخيص لتخريج ضابط بحرى
مكتب لتخريج ضابط بحرى يديره رجل و سيدتان دون اى تراخيص او موافقات يستغلون حالة البطالة ولهفة الشباب على فرصة عمل ويروجون عبر صفحات التواصل الخاصة بهم لمكتب ومعهد يقوم بتدريب الشباب من اعمار بين 18 و 29 عاما ليمنحهم شهادة معتمدة (حسب زعمهم) لالحاقهم بسوق العمل بالاطقم البحرية على السفن.
وهدان يفتح النار على بائعى الوهم
استغاث مجموعة من الشباب الذين وقعوا فى براثن هذه المنظومة الشيطانية ودفعوا الكثير ليحصلوا على هذه الفرصة الوهمية واكتشفوا بعد فوات الاوان انهم منحوهم شهادة الوهم والتضليل بلا ادنى فائدة وابتزوهم ليحصدوا الاموال ويكونوا الثروات، فتوجهوا للاستاذ عماد حمدى وهدان المحامى بالاستئناف ومجلس الدولة والذى قام بدوره باتخاذ الاجراءات القانونية بداية من مذكرة قانونية لرئاسة مجلس الوزراء تحمل رقم 12396474 لغلق المنشأة التى تعمل دون ترخيص وكذلك تقدم لمباحث الاموال العامة بمديرية امن المنوفية ضد كل من: السيد/ م. أ. م 34 عام مقيم مركز طنطا ويعمل موظف بمصلحة الكفاية الانتاجية ويغادر وظيفتة اثناء ساعات العمل الرسمية ليمارس تلك الاعمال الغير شرعية بالمخالفة للقانون، السيدة/ هـ. ط. م. 34 عام مقيمة مركز شبين الكوم والسيدة/ ر. أ. مقيمة بندر شبين الكوم لانتحالهم صفات كابتن بحرى كما هو معلن على حسابتهم الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعى التى يظهروا بزى كابتن بحرى، تلك الصفحات ذاتها ثابت عليها اعلانات تؤكد ان لديهم التراخيص المصرية القانونية من الجهاز القومى NTRA لادارة هذا المعهد الذى يمنح شهادة لاسلكى من الدرجة العامة وفقا للنظام العالمى للاستغاثة والسلامة البحرية والمقر الادارى للمعهد كائن ش صبرى ابوعلم شبين الكوم المنوفية. وليس هذا فحسب بل انهم يمتلكون معهد اخر لمنح شهادة تعادل دبلوم تمريض خاص. والحقيقة االمرة ان لا شيء حقيقى بل زيف وكذب وتضليل ونصب على الشباب الذى يحتاج ليد العون لا ليد النصب والغدر والخيانة.
هذا ويواصل المحامى الهمام عماد وهدان حربه الشرسة ضد مافيا الغدر بالشباب حتى تم اصدار قرار من رئاسة حى غرب شبين الكوم بغلق تلك المؤسسة ومنحهم خمسة عشرة يوما لتقديم اصول التراخيص التى يدعونها. مالم يقدموا التراخيص ،ولن يقدموا لانهم لا يمتلكون ايا منها، سيكون الفصل الثانى من هذه الرواية السخيفة التى تتكرر على ارض محافظات مصر الاخرى بمعرفة الاموال العامة لمنع النصب على الشباب وابتزازهم.. وللحديث بقية لمتابعة مستجدات تلك الحرب.
جريدة الدائرة الحمراء فى قلب الحدث






