نقله:سها عزت
واقعة مأساوية راح ضحيتها أسرة كاملة مكونة من الأب والأم وابنتهما، إثر تعرضهم للاختناق وفقدان الوعي تباعًا داخل سيارتهم الخاصة، نتيجة تسرب غاز تكييف السيارة، ليفارقوا الحياة جميعاً قبل أن يتمكن أحد من إنقاذهم.
بدأت تفاصيل الحادث المفجع عندما توقفت السيارة وبداخلها أفراد الأسرة، حيث تعرضت الفتاة لحالة إغماء مفاجئ وفقدت الوعي أولًا نتيجة استنشاق الغاز المتسرب.
وفي محاولة يائسة من والدها لإفاقتها وإنقاذ حياتها، هبطت أعداد غاز الفريون والأدخنة داخل المقصورة المغلقة، لتفقد الأم الوعي هي الأخرى ويلحق بهما الأب الذي حاول السيطرة على الموقف قبل أن يغيبه الموت أيضًا.
وبقيت الجثامين داخل السيارة المغلقة لمدة وصلت إلى 4 ساعات كاملة، حتى لاحظ الأهالي وقوف السيارة لفترة طويلة وبداخلها الأشخاص دون حراك، ليتم كسر زجاج السيارة واكتشاف الواقعة وسط صدمة وحزن شديدين من الأهالي الذين أبلغوا الجهات المختصة فورًا.
تم نقل الجثامين إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي صرحت بالدفن بعد انتهاء الإجراءات القانونية اللازمة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وإعداد تقرير فني من المعمل الجنائي، لبيان سبب تسرب الغاز وملابسات الحادث بالتفصيل.
رضوى محمد.. لسه متخرجة من كلية الإعلام بجامعة القاهرة، ولسه الحياة قدامها، ولسه كانت أحلام كتير مستنياها تتحقق.
رضوى كانت في عربيتها برفقة والدها ووالدتها.. أسرة كاملة، عايشين تفاصيل حياتهم سوا، بيتشاركوا أفراحهم وأيامهم وأحلامهم.. وفجأة، وفي لحظات قليلة، تحولت الرحلة إلى مأساة، ورحلت رضوى ووالدها ووالدتها معًا في واقعة مأساوية هزت قلوب كل من عرفهم.
الأصعب إن رضوى كانت بتستعد لفرحة عمرها.. كانت بتحلم بيوم زفافها، وبتساعد في تفاصيل الفرح ولبس الفستان الأبيض، لكن الفستان اللي كانت بتحلم تلبسه في فرحتها.. لم ترتده أبداً.. رحلت العروسة ومعها السند والضهر والأمان والدها ووالدتها، في لحظة واحدة.
اسفر الفحص الأمني عن تفاصيل جديدة في واقعة وفاة أسرة كاملة داخل سيارة، إثر تعرضهم للاختناق بسبب تسرب غاز «فريون» من تكييف السيارة، حيث تبين أن الفتاة فقدت الوعي أولًا أثناء تواجدها برفقة والديها داخل السيارة، وحاول والدها إفاقتها، إلا أن الأم فقدت الوعي تباعًا، ثم لحق بهما الأب، ما أدى إلى وفاتهم جميعًا داخل السيارة.
وكشفت التحريات الأولية أن أفراد الأسرة ظلوا داخل السيارة لنحو 4 ساعات، قبل أن يعثر الأهالي على جثامينهم، ويجرى إبلاغ الأجهزة الأمنية التي انتقلت إلى موقع الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تواصل الجهات المختصة فحص ملابسات الواقعة للوقوف على أسباب الوفاة بشكل دقيق.
وكانت كلية الإعلام بجامعة القاهرة نعت الطالبة رضوى، مؤكدة أن رحيلها كان وقعاً أليمًا على قلوب الجميع.
جريدة الدائرة الحمراء فى قلب الحدث


