بائعة الشاي بأي ذنب ذهبت ؟
ومتى وكيف غابت الرحمة، ورحل الضمير في رحلة بلا عودة؟
حتى صار الطريق لا يرحم الضعفاء….
وهل أصبحت الأجيال الجديدة لا تعبأ بجراح غيرها، ولا بضياع الأرواح؟
ومنذ متى أصبح الأطفال يمرون على الدم وكأنه أمر عادي؟!!!
رحلت هدير، الفتاة الجميلة الطيبة، وهي تحلم بلقمة عيش، لا أكثر…
على جانب الطريق كانت تقف في عمر الزهور، تبلغ من العمر 24 عامًا، تبيع الشاي لتكسب رزقًا حلالًا، تعين به نفسها وتساند أهلها….
حتى أتت طفلة وصديقها يقودان سيارة بتهور، فأنهيا حياتها….
وتطايرت أكواب الشاي الورقية، وانسكب السكر والوردة العشرينية تحت الأقدام… وانتهى الحلم….
رحم الله روحًا خرجت للرزق، فعادت إلى السماء قبل أن تكتمل الحكاية.
سلام على روح خرجت تبحث عن الأمان، فوجدت ما لم يخطر ببال……
جريدة الدائرة الحمراء فى قلب الحدث

