نقله:سها عزت
في مشهد يملؤه الحزن والأسى، رحل النقيب زياد عمرو بعد مرور 15 يومًا فقط على فرحته الكبرى بقدوم مولوده الجديد، إثر حادث سير مأساوي أنهى حياته في لحظة قاسية ومفاجئة.
لم يمهله القدر ليحتضن طفله أو يسمع منه أول كلمة “بابا”، وغادر الدنيا تاركًا خلفه ألمًا كبيرًا وجرحًا لا يلتئم في قلوب أسرته ومحبيه.
وقد خيم الحزن على قريته، حيث عرفوه بسيرته الطيبة وابتسامته الهادئة، ليبقى اسمه حاضرًا بالدعاء والذكرى الطيبة، وطفله اليتيم شاهدًا على قصة رحيل موجعة لا تُنسى
جريدة الدائرة الحمراء فى قلب الحدث


