الأربعاء , 3 يونيو 2026
الرئيسية » أقلام وأراء » تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تسريباً صوتياً يندى له الجبين للمحامية والناشطة النسوية نهاد أبو القمصان

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تسريباً صوتياً يندى له الجبين للمحامية والناشطة النسوية نهاد أبو القمصان

انكشف المستور وسقطت الأقنعة البراقة التي طالما تخفت وراءها دعاوى الدفاع عن حقوق المرأة، لتظهر حقيقة الفكر التدميري الذي يسعى لهدم الأسرة المصرية من جذورها. في الساعات الأخيرة، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تسريباً صوتياً يندى له الجبين للمحامية والناشطة النسوية نهاد أبو القمصان، عضو المجلس القومي للمرأة ورئيس المركز المصري لحقوق المرأة، وهي تتحدث بلغة لا تليق برجل الشارع العادي، فضلاً عن كونها رجل قانون، حيث تجاوزت كل الخطوط الحمراء ووجهت إهانات بالغة وتطاولاً صاعقاً يمس هيبة القضاء المصري الشامخ، مما أثار موجة عارمة من الغضب والاستنكار الشعبي والحقوقي ضد هذه الممارسات التي تتخذ من العمل النسوي ستاراً لبث الكراهية وتخريب البيوت وتدبير المؤامرات.

كواليس الحوار الفاضح وتحريض علني على قلة الأدب والبلطجة
عكس التسجيل الصوتي المتداول جانباً مظلماً من النصائح الصادمة التي تقدمها هذه المرأة للسيدات اللواتي يلجأن إليها طلباً للمشورة القانونية، حيث تحول دور المحامية من السعي للإصلاح أو تطبيق القانون إلى التحريض الصريح على الفوضى والبلطجة. ويبدأ الحوار بنصيحة من أبو القمصان لسيدة مطلقة تدعوها فيها للاستعانة بمجموعة من البلطجية لاقتحام شقة الزوجية وإفراغها تماماً من محتوياتها ونقلها على الأرض لفرض شروطها لاحقاً، وعندما تساءلت السيدة المذهولة عما يمكنها فعله أيضاً، جاءها الرد الصادم من عضو المجلس القومي للمرأة نصاً: المفروض تبقي قليلة الأدب، دي الحاجة اللي نفسك تعمليها، لتكشف بوضوح عن الأسلوب المتبع في إدارة النزاعات الأسرية.

التطاول على منصة القضاء وتلفيق التهم الكيدية لسجن الشرفاء
لم تتوقف خطة التدمير عند حدود البلطجة السلوكية، بل امتدت لتطال أرفع المؤسسات دستورية في الدولة، فحينما استفسرت السيدة المطلقة عن موقف القضاة في حال رغبتها في السفر بالأولاد وخوفها من لجوء طليقها لقرار المنع، ردت أبو القمصان بوصف مهين لرجال القضاء، متهجمة على المنصة التي يفترض أنها تحمي الحقوق. ولم تكتفِ بذلك، بل راحت تضع استراتيجية شيطانية لتلفيق القضايا الكيدية عبر مباحث الإنترنت، محرضة السيدة على زج والدة طليقها في السجن، ومطالبة إياها بمواجهة الزوج بأقذع الشتائم وألفاظ السب والقذف المباشر لجرجرته في المحاكم وإفراغ ما في جيبه تحت مسمى التأديب، حتى وإن كان ذلك القصاص قائماً على اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة.

انتفاضة مجتمعية لكبح جماح الأفكار الخبيثة الممزقة للمجتمع
أحدث هذا التسريب الصوتي زلزالاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر خبراء وحقوقيون أن هذا الفكر الخبيث هو السبب الرئيسي وراء الانفجار المخيف في نسب الطلاق والخلع داخل المجتمع المصري خلال السنوات الأخيرة. واستنكر الشخصيات العامة هذا الأسلوب الملتوي، حيث طالب قانونيون بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة وسريعة ضد هذه المحامية، مؤكدين أن غياب الحساب الفوري يعني فتح الباب لمحاكمة شعبية يصدر فيها المجتمع حكمه العادل على من اتخذت من إشعال الصراعات وتأجيج العنصرية ضد الرجال منهجاً وعملاً، لتظل هذه الواقعة دليلاً دامغاً على زيف الشعارات البراقة التي تستهدف تدمير استقرار الأسرة المصرية ضرباً في مقتل.

شاهد أيضاً

علاقة التضخم بارتفاع الأسعار

بقلم: محمد الحنفى بما إننا فتحنا السيرة، تعال نفهم التضخم ده بيحصل إزاي من جوه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *